أكد الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، أن حرب الأربعين يوماً شكلت انتصاراً تاريخياً لمحور المقاومة، حيث أسهمت في كسر ما أسماه "غطرسة الاستكبار العالمي" وفرض معادلة جديدة على الولايات المتحدة وحلفائها.
وأوضح الحميداوي في بيان أن "جبهة الاستكبار تصدعت أمام إرادة وعنفوان الشعوب، وبأس مجاهديها الأشداء، في ملحمة أذلت العدو الصهيوني وأمريكا وأذنابه في المنطقة". وأضاف أن ثبات محور المقاومة وصموده أجبر أمريكا على الرضوخ لمعادلة جديدة لم تعهدها من قبل، مشيراً إلى أن "حرب الأربعين يوماً" نُقشت بمداد العزة في ذاكرة أحرار العالم.
وأشار إلى أن هذه الحرب أظهرت بوضوح من يمثل جبهة الحق ومن ينتهج الباطل، معتبراً أن الصراع بين الجبهتين ليس مجرد جولة تنتهي، بل هو صراع وجودي أزلي. وأكد أن "وحدة الساحات" أصبحت واقعاً عصياً على الانكسار، وهي اليوم تشمل دولاً وقوى جديدة، مما يستدعي تعزيز قدرات المقاومة الإسلامية.
كما جدد الحميداوي العهد لمراجعهم بالبقاء مدافعين عن حرم المؤمنين، معبراً عن شكره للشعوب الإسلامية الحرة، وخاصة الشعبين العراقي والإيراني، الذين سطروا دروساً تاريخية أذهلت العالم. وثمن جهود رجال المقاومة وثباتهم، مشدداً على أهمية رعايتهم وإكرامهم.