أكد الخبير الأمني والاستراتيجي عدنان الكناني أن المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي انطلقت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تسودها حالة من الحذر الشديد. وأشار الكناني إلى أن طهران تمتلك أوراق ضغط استراتيجية، أبرزها مضيق هرمز.
وأوضح الكناني أن "المؤشرات الظاهرية توحي برغبة الطرفين في التوصل إلى سلام طويل الأمد، إلا أن المعطيات على الأرض تؤكد صعوبة تحقيق ذلك بسبب سقف المطالب المرتفع لكلا الجانبين".
وأضاف أن "من المستبعد جداً تنازل طهران عن برنامجها الصاروخي كونه الركيزة الأساسية لقوة الدولة الردعية، في حين يبقى الملف النووي قابلاً للتفاوض لضمان حق إيران في الاستخدامات السلمية".
وأكد الكناني أن "الوفد الإيراني يدخل المفاوضات متسلحاً بورقة مضيق هرمز، وهو الممر الملاحي الذي يتحكم بأكثر من خمس التجارة العالمية، مما يجعله الملف الأقوى بيد طهران لفرض شروطها".