انضمت الخطوط الجوية النيوزيلندية، الناقل الوطني لنيوزيلندا، إلى قائمة شركات الطيران التي تخفض رحلاتها وترفع أسعار تذاكرها بسبب الارتفاع القياسي في أسعار وقود الطائرات. ويُعزى هذا الارتفاع إلى النزاع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
من المتوقع أن تؤثر إلغاءات الخطوط الجوية النيوزيلندية على الرحلات من وإلى أوكلاند وويلينغتون وكرايستشيرش، بينما تظل الرحلات إلى المطارات الأصغر كما هي.
عانت العديد من شركات الطيران حول العالم من الحاجة إلى اتخاذ إجراءات طارئة لمواجهة الزيادة الحادة في تكاليف الوقود، الذي يمثل عادةً ما بين 20 بالمائة و40 بالمائة من إجمالي تكاليف التشغيل. وقد سجل سعر وقود الطائرات الأوروبي القياسي مستوى قياسياً بلغ 1838 دولاراً للطن، مقارنةً بـ 831 دولاراً قبل بدء النزاع.
يمثل الخليج مصدراً رئيسياً لوقود الطائرات، حيث يُشكل حوالي 50 بالمائة من واردات أوروبا، ويأتي معظم هذا الوقود عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران رداً على الهجمات. كما تلعب مصافي الشرق الأوسط، مثل مصفاة الزور في الكويت، دوراً مهماً في إمدادات وقود الطائرات.
صرح متحدث باسم شركة الطيران النيوزيلندية أن "أسعار وقود الطائرات ارتفعت بشكل كبير، حيث تجاوزت ضعف الأسعار المعتادة". وقد اتخذت شركات طيران أخرى في آسيا، مثل الخطوط الجوية الكورية، إجراءات مماثلة بتقليص الرحلات ورفع الأسعار. كما انضمت شركات طيران عالمية أخرى، مثل يونايتد إيرلاينز والخطوط الجوية الإسكندنافية، إلى هذه التدابير.