كشف النائب أحمد الساعدي عن تحرك جديد يقوده الإطار التنسيقي باتجاه الأطراف الكردية، بهدف حسم مسألة انتخاب رئيس الجمهورية واستكمال الاستحقاقات الدستورية المعطلة. وأوضح الساعدي أن "قوى الإطار التنسيقي تسعى لإقناع الأحزاب الكردية بضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الانسداد السياسي"، مشيراً إلى أن "هذا الحراك يأتي في وقت تشهد فيه المفاوضات بين القطبين الكرديين حالة من الجمود التام".
وأضاف أن "استكمال بناء هياكل الدولة وتشكيل الحكومة الجديدة يتوقف على توافق القوى الكردية"، مشيراً إلى أن "الإطار يعمل كطرف مقرب لتقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات الحزبية تغليباً للمصلحة العامة". وتعيش الساحة السياسية حالة من الانتظار بانتظار ما ستؤول إليه تفاهمات الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني حول مرشح منصب رئيس الجمهورية، وهو الملف الذي لا يزال يشكل عقدة أمام المضي بالخطوات الدستورية.