تحذيرات من استهداف القوات الأجنبية لمواقع الأمن العراقية

تتزايد التحذيرات في العراق من احتمال حصول القوات الأجنبية على معلومات حول مواقع الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي، وذلك من خلال استغلال الاتفاقات بين الجانبين العراقي والأمريكي. تشهد البلاد انتهاكات متكررة للسيادة العراقية، حيث تتعرض القطعات الأمنية لمختلف صنوفها لاستهدافات يومية، مما يؤدي إلى سقوط العديد من الشهداء بين صفوف الجيش والحشد الشعبي والشرطة.\n\nوفي هذا السياق، أكد عضو الإطار التنسيقي سلام حسين أن "الحشد الشعبي يعد مؤسسة أمنية عراقية تتمتع بقانون مصوت عليه من قبل أعلى السلطات في البلاد، إلا أن استهدافه بات يحدث بشكل يومي". وأضاف أن "الكيان الأجنبي يستهدف الحشد الشعبي ومقراته بشكل شبه يومي، مما يؤدي إلى تزايد عدد الشهداء في العراق". وأشار إلى أن "الجانب الأمريكي طالب الأجهزة الأمنية بتزويده بالمعلومات حول المناطق التي تحتوي على قواعد عسكرية، بحجة تجنب استهدافها، وهو أمر غير مقبول، حيث أن الطرف الآخر لا يعترف بسيادة العراق".\n\nمن جهته، أشار الخبير الأمني صباح العكيلي إلى أن "تشكيل لجنة مشتركة بين بغداد وواشنطن ليس إلا محاولة لشرعنة الوجود العسكري الأمريكي، وتعزيز قدراته اللوجستية". كما أكد أن "الأهداف الأمريكية تتجاوز حدود العراق، حيث تسعى واشنطن إلى استخدام وجودها العسكري لتعزيز ضغوطها على إيران، مما يجعل الأراضي العراقية ساحة لعملياتها الاستخبارية".\n\nوفي سياق متصل، أوضح النائب محمد البلداوي أن "الولايات المتحدة مستمرة في استهداف الأراضي العراقية وقصف مواقع الحشد الشعبي، مما يثير تساؤلات حول فاعلية الاتفاقية الأمنية الموقعة منذ عام 2011". وأكد أن "استمرار هذه الخروقات يعكس خللاً في طبيعة العلاقة الأمنية ويدعو إلى مراجعة شاملة لبنود الاتفاقية لضمان حماية سيادة العراق".

2026-04-02 07:40:16 - مدنيون

المزيد من المشاركات