أفاد مصدر بأن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أعلنت حالة الاستنفار القصوى، وذلك في إطار عملية أمنية واسعة تحت مسمى "زئير هاري"، بعد تعرض المدن المحتلة لسلسلة من الضربات الإيرانية. وذكر أن الاحتلال نشر أعداداً كبيرة من قوات الشرطة وحرس الحدود والوحدات الخاصة في جميع المدن والمستوطنات، من أشدود شمالاً إلى إيلات جنوباً، للسيطرة على الأوضاع الميدانية المتدهورة.
وأضاف أن العملية الأمنية جاءت بعد هجمات صاروخية إيرانية استهدفت العمق الإسرائيلي، مما أسفر عن حالة من الإرباك في المنظومة الأمنية. وتم تلقي بلاغات عن إصابات بشرية كبيرة ودمار في عدة مواقع.
وأوضح أن قائد المنطقة الجنوبية في شرطة الاحتلال أجرى جولات تفتيشية للتأكد من جاهزية القوات، مع تحذيرات للمستوطنين بعدم الاقتراب من مواقع سقوط الصواريخ أو لمس الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض. وتعيش الأراضي المحتلة حالة من الرعب والهلع في ظل عطلة عيد الفصح، مع اعتراف التقارير العبرية بصعوبة التصدي لكل الهجمات التي استهدفت البنى التحتية والمراكز الحيوية.