ذكرت مجلة أمريكية أن العملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران أدت إلى تحولها إلى قوة عظمى منبوذة على المستوى العالمي. وذكرت المجلة أن "الحرب على إيران أوجدت شرخًا أعمق بين الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها السابقين، وعززت مواقع روسيا والصين، وعجلت بالفوضى السياسية والاقتصادية العالمية، وجعلت الولايات المتحدة أكثر ضعفًا وعزلة مما كانت عليه منذ ثلاثينيات القرن الماضي".
وأشارت المجلة إلى أن الحلفاء دعموا الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة وما تلاها، رغم تعقيدات الظروف الجيوسياسية، وأن نفوذ واشنطن اكتسب شرعيته عبر مؤسسات دولية مثل الأمم المتحدة وحلف الناتو.
وأضافت: "تلك الحقبة قد ولت ولن تعود في المدى المنظور، الدول التي كانت تساند الولايات المتحدة ستنأى بنفسها عنها أو ستتكتل في مواجهتها، ليس لأنها تريد ذلك، بل لأن الولايات المتحدة لا تتركها أمام خيار آخر، إذ لن تقدم لها الحماية ولن تكف عن استغلالها.. مرحبا بكم في عصر القوة العظمى المنبوذة، سيكون عصرا من الوحدة والخطر."