انتقد النائب عن كتلة حقوق النيابية، مقداد الخفاجي، تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة بين العراق والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي أثبت عدم موثوقيته من خلال الانتهاكات المستمرة للسيادة الوطنية واستهداف مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية.
وأكد الخفاجي أن "الولايات المتحدة تواصل استهتارها بالسيادة العراقية عبر ضرب المقرات الرسمية، وهو ما يجعل من أي لجان أو اتفاقيات أمنية معها مجرد محاولات للتسويف والمماطلة".
ودعا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه الاعتداءات بدلاً من التفاوض مع من يخرق أمن البلاد. كما أشار إلى أن "سلاح المقاومة يمثل الضمانة الوحيدة والسلاح الفعال في وجه الانتهاكات والغطرسة الأمريكية"، مشدداً على أنه "لا يمكن تسليم هذا السلاح أو التفريط به تحت أي ظرف، كونه صمام الأمان الحقيقي للدولة والشعب".
واعتبر الخفاجي أن "الأبواق التي تروج لنزع سلاح المقاومة" تعد "أصواتاً تخدم الأجندات الأجنبية وتسعى لإضعاف العراق أمام التدخلات الخارجية"، داعياً القوى الوطنية إلى "التمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي لحماية السيادة الوطنية".
يذكر أن قيادة العمليات المشتركة قد أصدرت بياناً أعلنت فيه عن تشكيل لجنة تنسيق مشتركة عليا خلال اجتماعها الأول الذي عُقد في 26 آذار 2026، لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية كنقطة انطلاق لأي اعتداء ضد الشعب العراقي أو القوات الأمنية أو المرافق الاستراتيجية. وتُمارس واشنطن ضغوطاً سياسية وأمنية على الحكومة العراقية، من خلال تشكيل لجان مشتركة ومفاوضات مقايضة بعض الملفات الأمنية الحساسة.