أعرب المحلل السياسي محمد علي الحكيم عن رأيه بشأن الاجتماع الرباعي الذي عُقد في إسلام آباد، مؤكدًا أن الهدف منه هو تفادي اتساع رقعة الصراع القائم في المنطقة. وذكر الحكيم أن "اجتماع وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا في إسلام آباد يعكس قلقًا إقليميًا متزايدًا من تداعيات الحرب في إيران".
وأضاف أن "هذا التحرك الدبلوماسي يدل على محاولة لتنسيق موقف إسلامي–إقليمي لتفادي اتساع رقعة الصراع، حيث تمثل الدول المشاركة مزيجًا من الثقل السياسي والعسكري والاقتصادي، مما يمنح الاجتماع وزنًا استثنائيًا، وقد يسهم في احتواء التصعيد ومنع انتقال الحرب إلى دول الجوار".
وأشار إلى أن "الاجتماع قد يكون خطوة استباقية لمنع انتقال الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة تؤثر على أمن الطاقة والممرات الاستراتيجية. كما أن غياب القوى الغربية عن الاجتماع يعزز فرضية أنه إطار تشاوري داخل العالم الإسلامي بعيدًا عن التأثير المباشر للغرب".
ولفت الحكيم إلى أن "تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تعكس فقدان الثقة الإيرانية في النوايا الأمريكية، كما أن حديث طهران عن تفاوض علني مقابل تخطيط سري لغزو بري يعكس تصعيدًا في الخطاب وتهيئة للرأي العام الداخلي، مما يزيد من احتمالات سوء التقدير بين الأطراف".