أفاد تقرير أن الغضب يتزايد بين الإسرائيليين الذين يحاولون الهرب من الحرب مع إيران عبر شبه جزيرة سيناء المصرية، وذلك بعد أن قامت السلطات المصرية برفع رسوم عبور الحدود وأسعار الفنادق. وذكر التقرير أن الرسوم عند معبر طابا، الذي يعد نقطة خروج رئيسية للإسرائيليين، ارتفعت بشكل حاد، حيث وصلت رسوم عبور الأفراد إلى 120 دولارًا، مقارنة بـ 60 دولارًا في الأسبوع الماضي، فيما زادت رسوم عبور المركبات إلى 50 دولارًا بعد أن كانت 10 دولارات قبل الحرب.
وزاد ارتفاع الأسعار من استياء الإسرائيليين الذين يسعون للخروج عبر سيناء، حيث يُستخدم المعبر كطريق عبور إلى الخارج. كما أن الفنادق في المناطق السياحية، بما في ذلك شرم الشيخ، قد رفعت أسعارها، مما أثر بشكل خاص على الزوار الإسرائيليين. وأظهرت الأسعار في منصات الحجز الدولية تباينًا بين السياح الإسرائيليين والأجانب، حيث بلغت تكلفة إقامة شخصين في منتجع بشرم الشيخ حوالي 721 دولارًا أمريكيًا للإسرائيليين، بينما كانت 672 دولارًا أمريكيًا للسياح الأجانب.
وفي فندق بيكالباتروس أكوا بلو، أفيد بأن الأسعار قد تصل إلى 1900 دولار أمريكي للإسرائيليين، بينما يمكن للزوار الذين يحجزون من خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة العثور على أسعار منخفضة تصل إلى 490 دولارًا أمريكيًا.
كما أشار التقرير إلى أن طريق سيناء أصبح ممرًا حيويًا للإسرائيليين الراغبين في مغادرة المنطقة خلال الحرب، خاصة مع توقف الرحلات الجوية. وقد غادر نحو 30 ألف شخص إسرائيل عبر المعابر البرية مع مصر والأردن خلال فترة عشرة أيام تقريبًا، بينما لا يزال آلاف آخرون يغادرون البلاد عبر سيناء نتيجة استمرار الحرب وتعطيل حركة السفر.