تقرير: صعوبة احتلال جزيرة خرج الإيرانية
أفاد تقرير لصحيفة أمريكية بأن جنود مشاة البحرية الأمريكية من فصيلة الاستطلاع التابعة للوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين، قاموا بإجراء تمارين مهمة للاستطلاع والمراقبة كجزء من عملية إنزال برمائي في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، بينما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط.\n\nوأشار التقرير إلى أن هذه العملية تبدو وكأنها محاكاة لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية كوسيلة للضغط لإنهاء الصراع، إلا أن المشكلة تكمن في أن عملية الاستيلاء ستكون على جزيرة تقع ضمن مرمى صواريخ وطائرات مسيرة، مما يجعل الاستيلاء عليها يشكل تهديدًا كبيرًا.\n\nوأضاف التقرير أن الغزاة، حالما تطأ أقدامهم الجزيرة ويتعرض الجنود لإطلاق النار، خاصة إذا سقط عدد منهم، سيجد ترامب نفسه مضطرًا لتبرير وجود هذه القوات وبيان ما حققته. فقد اكتشف الرؤساء، عبر الأجيال، بعد تجارب مؤلمة، أن إرسال القوات إلى دولة أجنبية أسهل بكثير من سحبها.\n\nوتابع التقرير أن ترامب يواجه خطر تكرار أخطاء أسلافه، مما قد يكلفه ثمنًا باهظًا. كما تساءل التقرير عما سيبقى له بعد أن فقد دعم قاعدته الشعبية إذا أصر على موقفه وأرسل قوات عسكرية.\n\nوأشار إلى أن الخيار الوحيد المتاح أمام ترامب الآن هو الانسحاب من إيران مدعيًا النصر، تاركًا مضيق هرمز مشكلة للآخرين، ومتجاهلًا كل من ينكر النصر أو يصفه بالكاره أو الخاسر، دون أن يدخل نفسه في مستنقع يصعب الخروج منه كما حدث مع أسلافه في العراق وأفغانستان.
2026-03-30 13:15:22 - مدنيون