شركة بريتش بتروليوم تتكبد خسائر كبيرة في العراق بسبب التوترات الإقليمية

أكد تقرير لصحيفة بريطانية أن شركة بريتش بتروليوم تواجه خسائر جسيمة نتيجة عملها على أصول نفطية في العراق في ظل التهديدات والحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط. ووفقًا للتقرير، بينما يتداول سهم الشركة عند أعلى مستوى له في عامين بسبب ارتفاع أسعار النفط، تتكبد الشركة خسائر في الإيرادات نتيجة تعرضها لأصول عراقية تأثرت بالحرب في الخليج. وتشير تقديرات شركة ريستاد إنرجي إلى أن الخسائر تصل إلى 280 مليون دولار يوميًا لدى أكبر ست شركات نفط تعمل في العراق.\n\nوأضاف التقرير أنه عقب استهداف حقل الرميلة النفطي في جنوب العراق بطائرة مسيرة في 23 مارس، قامت شركة بريتش بتروليوم بإجلاء جميع موظفيها الأجانب من الموقع. ورغم أن الشركة لا تمتلك حصة ملكية في حقل الرميلة، إلا أنها تتقاضى رسومًا عن كل برميل يتم إنتاجه، وقد استثمرت أكثر من 9 مليارات دولار في الحقل على مدى 15 عامًا.\n\nوقال أديتيا ساراسوات، نائب الرئيس الأول ومدير الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط في شركة ريستاد: 'يمكن للتداول أن يغطي جزءًا من الخسارة، لكن ليس كلها، وسيظهر تأثير ذلك على الأرباح في الربعين الأول والثاني'.\n\nويعمل حقل الرميلة حاليًا بنحو ربع طاقته الإنتاجية، حيث انخفض إنتاجه من 1.3 مليون برميل يوميًا إلى حوالي 350 ألف برميل، مع إمكانية خفض الإنتاج أكثر بسبب محدودية طاقة التكرير. ومن المعروف أن شركة بريتش بتروليوم ليست غريبة عن الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث ساهمت الشركة السابقة، شركة النفط الأنجلوامريكية، في اكتشاف حقول كركوك في عام 1927، ومنذ ذلك الحين، حافظت الشركة على وجودها في العراق.

2026-03-29 14:15:21 - مدنيون

المزيد من المشاركات