أكد عضو ائتلاف دولة القانون، إبراهيم السكيني، أن المقاومة الإسلامية في العراق لم تكن البادئة في الحرب الحالية كما تحاول بعض الأطراف الترويج له، مشيراً إلى أن العدوان "الصهيو-أمريكي" هو من فجر الأوضاع عبر استهداف المقرات الرسمية للقوات المسلحة. وأوضح السكيني أن "العدو الأمريكي والإسرائيلي بادر بالاعتداء على السيادة العراقية واستهداف مقرات القوات المسلحة بالتزامن مع انطلاق العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مضيفاً أن "رد المقاومة جاء كحق مشروع للدفاع عن الأرض والمقدسات". وأكد أن "محاولات قلب الحقائق وتصوير المقاومة كبادئة للصراع هي محض افتراء تهدف لتبرير الانتهاكات الأمريكية المتكررة"، مشيراً إلى أن "الواقع الميداني يثبت أن واشنطن وتل أبيب هما من دفعا المنطقة نحو حافة الهاوية عبر استهداف المؤسسات العسكرية العراقية". وشدد السكيني على أن "التكاتف الوطني والشعبي خلف القوات المسلحة والمقاومة هو السبيل الوحيد لردع الغطرسة الأمريكية ومنع استباحة السيادة العراقية". يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بين مختلف الأطراف، ما يعكس احتدام الصراع الإعلامي والسياسي بالتوازي مع التطورات الميدانية، وسط دعوات داخلية لتوحيد المواقف وتعزيز الجبهة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.