الاستهدافات المجهولة وأهدافها: تساؤلات حول المستفيدين من زعزعة الأمن

تشهد الساحة العراقية تصاعدًا في الاستهدافات الميدانية، مما يثير تساؤلات حول الأجندات الخبيثة التي تقف وراء هذه الهجمات. تستهدف هذه الهجمات المواقع العسكرية والأهداف المدنية، في سياق يبدو فيه الهدف الأساسي دفع البلاد نحو الفوضى وخلط الأوراق السياسية. وتوجه أصابع الاتهام نحو فصائل المقاومة الإسلامية، مما يزيد من تعقيد المواقف على الصعيدين الشعبي والرسمي.\n\nمع تزايد هذه الاعتداءات الغامضة، ترتفع الأصوات المطالبة بتفعيل الجهود الاستخباراتية لفك رموز هذه العمليات وتحديد الجهات التي تهدد أمن الدولة ومواطنيها. تبرز محاولات من جهات مجهولة الهوية لزعزعة الاستقرار من خلال استهداف القوات الأمنية.\n\nيرى مراقبون أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تقويض قبول الفصائل الاجتماعية، وخلط الأوراق في توقيتات حرجة. هذه الهجمات تمثل اختبارًا حاسمًا للأجهزة الاستخباراتية لكشف الجناة وتقديمهم للعدالة.\n\nفي سياق متصل، اتهم عضو المكتب السياسي لحركة النجباء، فراس الياسر، جهات خارجية بالوقوف وراء استهداف منزل رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، بهدف إثارة الفوضى. وأكد أن حركة النجباء تستنكر هذا الاستهداف، مشددًا على أن أهداف المقاومة الإسلامية في العراق محصورة في استهداف القواعد والمصالح الأمريكية.\n\nكما أدان الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، استهداف منزل بارزاني، واعتبره عملًا مدانًا يتعارض مع قيم المقاومة. وأكد أن هذه الحادثة تأتي في سياق سلوك عدواني تخريبي، مرجحًا أن تكون جزءًا من ضغوط خارجية تستهدف بارزاني بسبب مواقفه الرافضة لأي تسهيلات للمعارضة الإيرانية.\n\nتؤكد هذه الاعتداءات أن النيران المجهولة التي تضرب الداخل العراقي قد تحركها أصابع خارجية تهدف إلى تصفية حسابات إقليمية على حساب أمن العراق واستقراره.

2026-03-29 11:45:19 - مدنيون

المزيد من المشاركات