أكد عضو الإطار التنسيقي صلاح المحمداوي أن دول الخليج أصبحت أمام مفترق طرق بعد اعتمادها على الحماية الخارجية، وخاصة الغربية. وقال المحمداوي، "المنظومة الأمنية الخليجية تعتمد بشكل شبه كامل على الحماية الخارجية، ما جعل القرار السيادي مرتبطًا بالضامن الخارجي الذي لا يتحرك إلا وفق مصالحه الاستراتيجية".
وأضاف أن "هذه الدول لم تنجح في بلورة مشروع إقليمي موحد يعكس مصالحها الجماعية، بل بقيت سياساتها متفرقة ومتضاربة أحيانًا"، مشيراً إلى أن "التشتت فتح الباب أمام القوى الكبرى لفرض رؤاها وتحويل دول الخليج إلى أدوات ضمن صراعات أوسع".
وبيّن أن "دول الخليج أصبحت اليوم أمام مفترق طرق إما إعادة بناء استقلالها الاستراتيجي أو الاستمرار كمنطقة نفوذ تُدار من الخارج وفق منطق المصالح لا الشراكات".