وصف عباس سروط، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق، تكرار استهداف مقرات الحشد الشعبي بأنه يحمل أجندة خبيثة تهدف إلى المساس بأمن واستقرار العراق.
وأكد سروط أن "وتيرة استهداف مقرات الحشد الشعبي تضاعفت بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الأخير من شهر آذار، ما يدل على وجود أجندة خبيثة يُراد تحقيقها عبر العدوان الأميركي–الصهيوني"، مشيراً إلى أن "ما يتعرض له العراق، وما تتعرض له مقرات الحشد تحديداً، يمثل عدواناً شاملاً يثير الكثير من علامات الاستفهام".
وأضاف أن "هذا العدوان يستدعي من الدولة بكل مؤسساتها الوقوف إلى جانب الحشد الشعبي باعتباره مؤسسة وطنية، والدفاع عن منتسبيها، خاصة بعد سقوط العشرات من الشهداء والجرحى".
وأشار سروط إلى أن "العدوان يشكل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار العراق، كونه لا يستهدف الحشد الشعبي فحسب، بل القوات الأمنية بشكل عام"، موضحاً أن "ما جرى في الموصل من استهداف للشرطة وسقوط شهداء وجرحى يؤكد أن جميع التشكيلات الأمنية باتت مستهدفة".
وأكد أن "هذه التطورات الخطيرة تتطلب تحركاً عاجلاً من بغداد وعلى مختلف المسارات من أجل إيقاف هذا العدوان ووضع حد لانتهاكاته المتكررة".