أكد الخبير في الشؤون الأمنية، صادق عبد الله، أن دخول أنصار الله في مواجهة العدوان الأميركي-الصهيوني سيساهم في تعزيز قوة هذه المواجهة، خاصة في منطقة باب المندب.
وأوضح عبد الله أن انخراط أنصار الله بشكل فعلي في مواجهة العدوان وتوجيه الضربات نحو الكيان الغاصب هو أمر متوقع، مشيراً إلى أن ساحة المواجهة مع الغطرسة الأميركية والصهيونية مرشحة للتوسع في الفترة المقبلة.
وأضاف أن تأثير أنصار الله سيكون حيوياً في باب المندب، نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة على المستويين العسكري والاقتصادي. ورأى أن تحرك أنصار الله يعد خطوة مدروسة، تعكس قناعتهم بأن العدوان على إيران هو عدوان على محور المقاومة بأكمله.
وأشار عبد الله إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار استباق أي تحالف عدواني محتمل ضد إيران، مما قد يؤدي إلى تغييرات مهمة في ملامح مستقبل الشرق الأوسط خلال الأسابيع القادمة. كما لفت إلى أن جميع التوقعات تشير إلى فشل استراتيجية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في تحقيق أهدافها في الحرب على إيران.
وختم بالقول إن المرحلة المقبلة قد تحمل مفاجآت من طهران في مواجهة العدوان، مع اتساع دائرة المواجهة وتعدد ساحاتها.