حذرت متحدثة وزارة الخارجية الروسية من استمرار تصعيد القوى العدوانية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى عدم مبالاتها بالمخاطر التي تهدد المنطقة. ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى توضيح خطورة هذه التهديدات.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية: "على قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية توضيح خطورة التهديد الذي يحاول خصوم إيران تجاهله، إن لم يكن إنكاره".
وأشارت إلى تفاقم الوضع بسبب تجاهل الدول التي تهاجم المنشآت النووية السلمية في إيران للمعاهدات الدولية المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية وآليات التحقق التابعة للوكالة.
وأكدت أن هذه الدول لا تأخذ القرارات المدروسة بعناية على محمل الجد، بل يمكن رفضها بما يتماشى مع مصالحهم الأنانية.
وفي سياق متصل، أشارت إلى أن الضربات على منشآت خنداب ومصنع أردكان وقصف محطة "بوشهر" تستحق إدانة قاطعة من المجتمع الدولي.
وتأمل المتحدثة أن يتمكن المدير العام للوكالة من توجيه رسالة واضحة للمعتدين، مشددة على أن وقت التوقف قد حان وأن تجاوز الخط الأحمر يمكن أن يؤدي إلى فظائع أكبر.
وحذرت من أن القوى العدوانية تواصل تصعيد حربها في المنطقة، مما ينذر بعواقب غير قابلة للتحكم، بما في ذلك احتمال حدوث تلوث إشعاعي واسع النطاق.