دخول اليمن في الصراع يعزز جبهة المقاومة ويضغط على الكيان الصهيوني

تعتبر اليمن جزءًا لا يتجزأ من دول محور المقاومة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تلعب دورًا بارزًا في مختلف العمليات التي شهدتها المنطقة في الفترات الماضية. ويعجز أي طرف عن تجاهل الدور اليمني في الدفاع عن القضية الفلسطينية وفرض الحصار على المصالح الأمريكية والصهيونية، مما ساهم في تحقيق انتصارات على العدو الصهيوني.\n\nبعد مرور نحو شهر على بدء العدوان الصهيوني الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تواصل اليمن استعدادها لدعم إيران في مواجهتها ضد محور الشر. وقد أعلنت صنعاء اليوم دخولها الرسمي في الحرب ضد الكيان الصهيوني، بإطلاق صواريخ باليستية استهدفت مراكز حساسة للعدو.\n\nوفي هذا السياق، أكد الخبير السياسي حيدر الموسوي أن دخول حركة "أنصار الله" اليمنية إلى ساحة المواجهة سيشكل ضغطًا كبيرًا على الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في عدوانهم على إيران. وصرح الموسوي أن "شن أمريكا والكيان الصهيوني حربهم على إيران أوقع واشنطن في مستنقع حرب استنزاف لا تعرف كيفية الخروج منه"، مشيرًا إلى أن "الحرب في مضيق هرمز وضعت أمريكا في ورطة كبيرة نتيجة الاضطرابات التي تسببت بها في حركة التجارة العالمية".\n\nوأضاف الموسوي أن "تضرر التجارة الدولية أدى إلى استياء كبير لدى حلفاء أمريكا بسبب الأضرار الاقتصادية التي لحقت بهم"، مبينًا أن "توسع جبهات المواجهة يربك الحسابات الأمريكية والصهيونية في المنطقة".\n\nمن جانبه، أوضح المحلل السياسي اللبناني حسين الديراني أن دخول اليمن في الحرب مع إيران سيدق حصون خيبر في تل أبيب. وأكد الديراني أن "التدخل اليمني الاستراتيجي في الوقت المناسب ضمن وحدة الساحات في العراق ولبنان واليمن يعول عليه كثيرًا في السيطرة على مضيق باب المندب"، مشيرًا إلى تأثيره الكبير على ساحة المعركة من خلال توسيع قاعدة المقاومة.\n\nيشهد الشرق الأوسط تغييرات كثيرة تحاول الولايات المتحدة فرضها على المنطقة من خلال إجراء تغييرات جيوسياسية لزيادة نفوذها على حساب دول المنطقة، إلا أن محور المقاومة المتمثل في إيران والعراق ولبنان واليمن يرفض هذه العمليات العدائية ويقف بثبات أمام المشاريع التوسعية التي تحاول واشنطن وتل أبيب فرضها كأمر واقع.

2026-03-28 18:30:24 - مدنيون

المزيد من المشاركات