تقرير: إسرائيل تفرض رقابة على الأخبار للتمويه على خسائرها الحقيقية

أكد تقرير لموقع إسرائيلي أنه رغم إطلاق إيران لصواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل على مدى أربعة أسابيع، وتأكيد السلطات أنها اعترضت 90% من هذه الصواريخ، فإن عدة هجمات خلال الأسبوع الماضي أسفرت عن وقوع عشرات الضحايا. وقد أثار هذا الأمر تساؤلات حول مدى الرقابة التي تمارسها إسرائيل على التغطية الإعلامية، وإخفائها لحجم الخسائر الحقيقي.\n\nوأشار التقرير إلى أن مكتب الرقابة العسكرية الإسرائيلي يقوم بفحص المواد المتعلقة بالأمن القومي منذ عام 1988، وقد أصدر توجيهات جديدة مع بداية هذه الحرب، مؤكداً على حظر نشر تفاصيل حول الدفاعات الجوية وتأثير الذخائر المعادية. كما لفت التقرير إلى أن دولًا أخرى تتبع سياسات مشابهة في أوقات الحرب، مثل أوكرانيا التي تمنع الصحفيين من تغطية التحركات العسكرية الحساسة.\n\nوأوضح الصحفيون أن الرقابة الإسرائيلية قد ازدادت مقارنةً بالصراعات السابقة، حيث أُجبر المذيعون على قطع بث لقطات لتجنب إظهار مواقع إطلاق الصواريخ الاعتراضية. وقد تم اعتقال صحفيين من قناة سي إن إن ترك لتصويرهما بالقرب من مقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي في تل أبيب عقب هجوم صاروخي. وحذر وزير الأمن القومي الإسرائيلي من أن أي صحفي يقوم بإنتاج برامج تفيد العدو قد يتعرض للاعتقال.\n\nوذكر حغاي مطر، مدير مجلتي +972 وميكوميت، أن الرقابة تتزايد، وتركز على المواقع المرتبطة بالجيش لتجنب نشر معلومات استخباراتية حساسة، مشيراً إلى أنهم يبذلون جهوداً كبيرة لإخفاء الأماكن المستهدفة. وتابع أن الحديث عن استهداف مبنى سكني سيكون مقبولاً، لكن سيتم منع الحديث عن موقعه بالقرب من قاعدة عسكرية.\n\nفي السياق نفسه، أشار يعقوب أميدرور، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إلى أن قدرة الجيش على إخفاء تفاصيل الهجمات تكون محدودة، مضيفاً أن الهجمات التي تقع في مناطق مفتوحة للمدنيين لا يمكن إخفاؤها.

2026-03-28 14:30:21 - مدنيون

المزيد من المشاركات