الطيران الصهيوأمريكي يحلق في الأجواء العراقية دون رادع

تواصل الطائرات الصهيوأمريكية التحليق بشكل مكثف في الأجواء العراقية، حيث أصبح هذا المشهد مألوفاً أمام المواطنين، وأصوات الطائرات تُسمع في كل مكان. يعود ذلك إلى ضعف الموقف الحكومي ووسائل الردع، بالإضافة إلى عدم الاكتراث بالبيانات والدعوات للابتعاد عن الأجواء العراقية. وقد استغلت هذه الطائرات ضعف القدرة التسليحية للبلاد، التي تتحمل مسؤوليتها جميع الحكومات المتعاقبة، للاعتداء على المواقع العسكرية العراقية واستهداف الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية.\n\nوفي هذا السياق، أفاد النائب السابق عن الإطار التنسيقي، علي نعمة، بأن "الولايات المتحدة الأمريكية مارست ضغوطًا على العراق لضمان تحقيق أهدافها، ومن بينها العبور الآمن للطيران الحربي الصهيوأمريكي للأجواء العراقية". كما أضاف أن "الرادارات العراقية غير فاعلة بفعل الضغوط الأمريكية، مما يسمح باستخدام الأجواء العراقية للاعتداء على الدول الأخرى وتنفيذ الاستهدافات المطلوبة داخل العراق".\n\nبينما أكد المتحدث باسم كتلة حقوق النيابية، مقداد الخفاجي، أن "الاستهدافات المتكررة التي تطال المؤسسة العسكرية والحشد الشعبي تمثل دليلاً على محاولات المحتل لإضعاف الدولة، بينما يبقى سلاح المقاومة السد المنيع أمام الأطماع الخارجية والمؤامرات التي تستهدف وحدة العراق". وشدد على "ضرورة اتخاذ موقف حكومي وبرلماني حازم لإنهاء التواجد الأجنبي وطرد القوات الأجنبية من البلاد بشكل كامل، وعدم السماح بتحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الأزمات والاعتداء على السيادة".\n\nعلى صعيد متصل، دعا الباحث بالشأن السياسي، قاسم التميمي، إلى تدويل الجرائم والاعتداءات الصهيوأمريكية بحق العراقيين، وخاصة الأجهزة الأمنية. وأوضح أن "هناك حاجة ماسة لتحرك حكومي فعلي نحو المجتمع الدولي لتدويل الجرائم الصهيوأمريكية التي نفذت مؤخراً"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة جعلت العراق مقيداً فيما يتعلق بالأنظمة الدفاعية الجوية، مما جعل الأجواء مستباحة أمام الطيران المعادي لتنفيذ جرائمه". وأكد على ضرورة اتخاذ مواقف قوية ورادعة مع تحرك دبلوماسي واقتصادي لضمان حقوق العراق وعدم الاعتداء على أراضيه.

2026-03-27 08:00:24 - مدنيون

المزيد من المشاركات