كشف القيادي في تحالف عزم محمد الضاري أن واردات العراق النفطية تتعرض لعمليات سرقة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي، وذلك ضمن خطة أعدتها إدارة ترامب للسيطرة على ثروات البلاد بشكل غير معلن.
وقال الضاري إن "مبيعات النفط العراقي تتعرض لعمليات سرقة في وضح النهار من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي، حيث لا يمتلك العراق البيانات الدقيقة لمبيعات النفط التي تتم من قبل إدارة ترامب ولا تخضع لمراقبة وزارة النفط".
وأضاف أن "الولايات المتحدة تتصرف بشكل فردي بواردات العراق النفطية وتستقطع مبالغ مالية كبيرة من وارداته دون علم الحكومة المركزية، ناهيك عن أن البنك الفيدرالي الأمريكي لم يزود الحكومة بفواتير حسابات بيع النفط العراقي شهرياً".
وأوضح أن "الولايات المتحدة هي التي تشرف على عمليات تصدير النفط إلى خارج البلاد، وجميع الاستثمارات النفطية من حصة الشركات الأمريكية، ولا يسمح للحكومة برفض الاتفاقيات التي تبرمها إدارة ترامب في مجال الاستثمار والتنقيب عن حقول النفط والغاز".
وأكد أن "الفيدرالي الأمريكي عمد على تدمير اقتصاد العراق وإنعاش اقتصاد بلده من خلال سرقة أموال ضخمة وبالعملة الصعبة من مبيعات النفط العراقي."