تقرير: الاستيلاء على جزيرة خرج قد يكون فخاً لواشنطن
أكد تقرير لموقع لونغ وار الأمريكي المناهض للحرب أن معركة الخليج قد تدخل مرحلة جديدة، حيث من المتوقع وصول آلاف من مشاة البحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط. يأتي ذلك في اليوم الذي ينتهي فيه الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي لإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.\n\nوأشار التقرير إلى أن وصول مشاة البحرية يأتي في أعقاب تقارير تفيد بأن الإدارة الأمريكية قد تضع نصب عينيها الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزاً حيوياً لتصدير النفط الإيراني، وذلك على أمل ضمان فتح المضيق سريعاً وإنهاء الصراع بشكل حاسم.\n\nوأضاف التقرير أن الاستيلاء على الجزيرة قد يحمل آثاراً عكسية، حيث ستتكبد الولايات المتحدة تكاليف باهظة مقابل مكاسب عملياتية أو استراتيجية قد تكون محدودة. ومن المرجح أن يؤدي هذا الاستيلاء إلى توسيع نطاق الحرب وإطالة أمدها.\n\nكما أشار التقرير إلى أن هناك عملية محتملة مع تحرك مجموعتين من القوات البحرية الأمريكية الجاهزة للإنزال البرمائي، بالإضافة إلى وحدات مشاة البحرية، والتي يبلغ قوامها مجتمعة 3000 جندي على الأقل، نحو الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، أصدر البنتاغون أوامره بنشر عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة.\n\nوأوضح التقرير أن موقع جزيرة خرج، التي تبعد حوالي 20 ميلاً عن سواحل إيران، يجعل القوات الأمريكية عرضة للعديد من التهديدات، بما في ذلك أنظمة إطلاق الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيرة، التي قد تستهدف القوات الأمريكية في الوقت الفعلي.\n\nوفي ظل هذه التحديات، يعتبر الاستيلاء على جزيرة خرج عملية عالية المخاطر، تتطلب مشاركة أعداد كبيرة من القوات الأمريكية، وقد تؤدي إلى خسائر فادحة. وبدلاً من زيادة النفوذ الأمريكي على إيران، قد يعزز احتلال الجزيرة قدرة طهران على إلحاق خسائر بواشنطن، مما يزيد الضغط السياسي لإنهاء العمليات. كما أن هناك خطراً من توسع نطاق المهمة بشكل غير متوقع، حيث سيُنظر إلى انسحاب القوات من الجزيرة كإشارة هزيمة لواشنطن.
2026-03-26 16:15:46 - مدنيون