أفاد تقرير لشبكة فوكس نيوز الأمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف الضربات العسكرية المخطط لها ضد إيران قبل ساعات من الموعد المحدد، مشيرًا إلى وجود تقدم دبلوماسي نفته طهران. وأوضح التقرير أن هذا القرار يتيح نافذة ضيقة تستمر خمسة أيام، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لإظهار نزعة دبلوماسية مع الاحتفاظ بالقدرة على توجيه الضربات، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى نتائج أم أن هذا التأجيل يمثل تمهيدًا لتصعيد وشيك.
وذكر التقرير أن المسؤولين الإيرانيين سارعوا إلى نفي مزاعم ترامب حول بدء المفاوضات، واصفين تصريحاته بأنها "حرب نفسية"، متهمين واشنطن باستغلال المظاهر الدبلوماسية لكسب الوقت. وبينما يشير البيت الأبيض إلى الدبلوماسية، يواصل البنتاغون تعزيز وجوده العسكري في المنطقة.
واتهمت طهران الولايات المتحدة باستخدام الحديث عن الدبلوماسية للتأثير على أسواق النفط وكسب الوقت لإعادة تمركز قواتها، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كان هذا التوقف يعكس انفتاحًا دبلوماسيًا حقيقيًا أم مجرد تأجيل مؤقت.
ويرى بعض المحللين أن هذا النهج يعكس استراتيجية الضغط العسكري مع اختبار جدوى الدبلوماسية. وعلق المحلل جيسون برودسكي قائلاً: "قد يكون الرئيس يختبر الدبلوماسية، وقد يسعى أيضًا لكسب الوقت، كل هذه الأمور واردة في آن واحد". وأضاف برودسكي أنه "ما زلت متشككًا في أننا قريبون من نقطة يقدم فيها النظام الإيراني تنازلات كبيرة".