كشف الخبير الأمني فاضل أبو رغيف عن تطورات ميدانية وتقنية في الصراع الإقليمي، مشيراً إلى أن طهران بدأت استخدام ترسانة صاروخية متطورة قادرة على اختراق المنظومات الدفاعية الأمريكية.
وأكد أبو رغيف أن "استهداف قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي يمثل جزءاً من حزمة رسائل إيرانية مشفرة وشديدة اللهجة للغرب، مفادها أن بنك الأهداف الإيراني يتجاوز الحدود التقليدية للمنطقة".
وأضاف أن "لندن تسعى جاهدة لتسجيل موقف دفاعي متضامن مع الولايات المتحدة لحماية مصالحها"، محذراً من أن "أي مغامرة أمريكية لاحتلال الجزر الإيرانية في الخليج ستواجه بردود فعل مزلزلة وتكبد القوات المهاجمة خسائر فادحة لا يمكن توقعها".
وأشار إلى أن "تداعيات هذا الصراع بدأت تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، حيث شرعت عدة دول فعلياً في مرحلة ترشيد الاستهلاك نتيجة النقص الحاد في إمدادات الطاقة وتذبذب سلاسل التوريد عبر الممرات المائية الحيوية".