انتقد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير العمليات العسكرية ضد إيران، واصفاً إياها بأنها "خطأ سياسي كارثي". وأكد شتاينماير أن هذه العمليات تمثل كارثة سياسية كان يمكن تجنبها، مشيراً إلى أن الحرب الحالية لا تساهم في منع طهران من امتلاك القنبلة، بل تزيد من تعقيدات المشهد الأمني الإقليمي.
كما دعا إلى ضرورة التباعد عن سياسات الولايات المتحدة الحالية، مشدداً على أن "الواقعية السياسية في التعامل مع إدارة ترامب لا تعني الانحناء أو التخلي عن الثوابت". وأوضح أن "القانون الدولي ليس مجرد قفاز قديم يمكن خلعه، بل هو صمام أمان ضروري للدول التي لا تنتمي للقوى الكبرى".
ودعا شتاينماير إلى تبني سياسة خارجية ألمانية قائمة على تسمية الانتهاكات الدولية بأسمائها الصريحة، مؤكداً أن المصالح الأساسية لألمانيا وأوروبا لا يجب أن تأتي على حساب القيم والقوانين التي تحكم العلاقات الدولية.