أكد مسؤول أمني إيراني رفيع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، وذلك بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية جدية وذات مصداقية. وأوضح المسؤول أن "تزايد الضغوط في الأسواق المالية وتهديدات سوق السندات داخل أمريكا والغرب، شكّل عاملاً مهماً آخر لهذا التراجع".
وأضاف أن "منذ بداية الحرب العدوانية وحتى اليوم، نُقلت رسائل إلى طهران عبر وسطاء، وكان الرد الواضح عليها هو: سنواصل الدفاع حتى الوصول إلى الردع اللازم".
وأشار إلى أنه "لا توجد أي مفاوضات جارية ولن تكون؛ وبهذا النوع من الحرب النفسية لن يعود مضيق هرمز إلى وضع ما قبل الحرب، ولن يعود الهدوء إلى أسواق الطاقة. إن مهلة الـ 5 أيام التي وضعها ترامب تعني استمرار برنامج هذا النظام في ارتكاب الجرائم ضد الشعب، ونحن سنواصل الرد والدفاع الواسع عن البلاد."