كشف مصدر مسؤول في محافظة الأنبار عن وصول قيادات من حزب البعث المنحل إلى سوريا، في زيارة تُعتبر الأولى من نوعها. وأوضح المصدر أن هذه الزيارة اتسمت بالسرية التامة، دون معرفة الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة، التي قد تُعتبر تصعيداً في العلاقات بين سوريا والعراق.
وأضاف أن لقاءات عدة جرت بين الجانبين السوري والأمريكي، بمشاركة قيادات من حزب البعث، مما مهّد للسماح بعودة نشاط الحزب بشكل غير علني في سوريا. وأشار إلى أن الغموض لا يزال يخيّم على بنود هذه التفاهمات وجدواها، فضلاً عن دوافع عودة العمل السياسي للحزب في سوريا.
وأكد المصدر أن اتخاذ مثل هذه الخطوة من قبل الجانب السوري قد يضر بمستقبل العلاقات مع الشعب العراقي، الذي رفض ممارسات هذا الحزب وما ارتكبه من جرائم بحق أبناء شعبه وشعوب المنطقة.