بقلوب يعتصرها الألم ونفوس يخيّم عليها الحزن، نعتذر عن استقبال التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك لما يمر به بلدنا العزيز من ظروف أليمة، وإجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء.
نستذكر بخشوع وتقدير استشهاد السيد القائد علي الحسيني الخامنئي والشهداء الأبطال الذين ارتقوا معه، وكذلك شهداء الحشد الشعبي المقدس، الذين خطوا بدمائهم الطاهرة أسمى معاني التضحية والفداء.
إن العيد لا يكتمل فرحه، ولا تشرق أيامه، إلا باستذكار أولئك الذين وهبونا الأمن والأمان، وارتقوا ليحيا الوطن بالإسلام، وليبقى شامخاً بدماء أبنائه الطاهرة. كما نتقدّم بخالص المواساة إلى عوائل الشهداء، التي ما زالت دموعها شاهدة على عظيم الفقد وجليل التضحية.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد شهداءنا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ العراق وأهله من كل سوء.
الشيخ أبو قيصر مله جاسم الحسن