حذر الفريق الركن المتقاعد عبد الكريم خلف من تداعيات الانفلات الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة تجاه مصادر الطاقة في المنطقة، واصفاً استهداف حقل بارس الجنوبي في إيران بأنه تحول كارثي يهدد بإشعال المنطقة بأسرها.
وقال خلف إن "العدوان الذي طال حقل بارس الجنوبي ليس مجرد خرق عسكري، بل هو تمادي خطير يعكس فقدان الكيان الإسرائيلي لأي كوابح نتيجة الدعم المطلق من واشنطن"، مشيراً إلى أن "الاحتلال لم يعد يأبه بالعواقب الوخيمة التي قد تترتب على استهداف المنشآت الحيوية الإيرانية، بما فيها جزيرة خرج".
وأضاف أن "إيران التزمت حتى الآن بضرب الأهداف العسكرية المشروعة، في حين يتحرك الكيان وفق أجندة تصعيدية شاملة". وأوضح أن "الرئيس الأمريكي يظهر في المشهد الحالي كأنه موظف صغير لدى نتنياهو، ينفذ رغباته في توسيع دائرة الصراع".
وأكد أن "كرة النار قد لا تقف عند حدود معينة، ففي حال تعرضت المواقع النفطية في دول الخليج لأي استهداف، فإن العالم سيواجه أزمة طاقة غير مسبوقة"، مشدداً على أن "تأمين ممرات التصدير، لاسيما مضيق هرمز، لا يمكن أن يتم إلا عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، بعيداً عن لغة التهديد العسكري التي ستغلق شريان الطاقة العالمي."