حذر النائب عبد الله الخيكاني من مغبة الاستمرار في الانتهاكات المتكررة التي تقوم بها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد السيادة العراقية. واعتبر أن العمليات التي تستهدف مقار الحشد الشعبي والمؤسسات الأمنية تمثل عدواناً غادراً يسعى لتقويض ركائز الأمن القومي.
وفي تصريح له، قال الخيكاني إن محاولات النيل من هيئة الحشد الشعبي والمؤسسات الرسمية تُعد خرقاً سافراً لكل المواثيق الدولية. وأكد أن هذا النهج العدواني يندرج ضمن مخطط مكشوف لزعزعة استقرار البلاد وإضعاف قدراتها الدفاعية أمام التهديدات الخارجية.
وأضاف أن ما ترتكبه واشنطن والكيان الصهيوني من جرائم يُظهر حالة من التخبط ومحاولة يائسة لفرض الوصاية الأجنبية باستخدام القوة. وشدد على أن الحكومة والقوى السياسية تتحمل مسؤولية تاريخية في اتخاذ موقف حازم للحد من هذه التجاوزات وتأمين الأجواء العراقية من الاستباحة.
كما أشار الخيكاني إلى أن الحشد الشعبي سيبقى صمام الأمان والظهير القوي للدولة ومؤسساتها الدستورية، موضحاً أن التحرك البرلماني القادم سيركز على دعم الخيارات القانونية والدبلوماسية اللازمة لإنهاء الوجود الأجنبي المتورط في سفك الدماء العراقية.