أفاد تقرير أمريكي بأنه بعد فشل الهجوم الخاطف على إيران، قد تكون الولايات المتحدة بصدد البحث عن "خطة بديلة" تتمثل في تجنيد القوات الكردية للقتال ضد النظام في طهران، سواء من الأكراد الإيرانيين أو الأكراد من العراق. وأوضح التقرير أن مثل هذه المهمة تواجه صعوبات نظرًا للانقسامات الأيديولوجية العميقة بين الجماعات الكردية، فضلاً عن عدم ثقتهم العامة بالولايات المتحدة نتيجة تجارب سابقة.
وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب تأمل في أن تسهم مشاركة الأكراد في تغيير مجرى القتال، معترفًا بأن فرص استجابة الأكراد لنداء ترامب أكبر من تلك التي كانت لبوتين مع الأوكرانيين. ومع ذلك، حذر التقرير من أن أي جهود كردية قد لا تكون كافية لضمان انتصار الولايات المتحدة.
وكشف التقرير عن اتصال ترامب بمصطفى هجري، السياسي الكردي الإيراني، حيث طلب منه تجاوز الدعوات وتحمل السلاح ضد النظام. وفي الوقت ذاته، أجرى ترامب محادثات مماثلة مع قادة الأكراد في العراق، مُعدًا لهم وعودًا بتقديم الدعم العسكري والاستخباراتي.
ومع ذلك، تضمنت المحادثات تحذيرًا واضحًا: إما دعم الخطة الأمريكية أو اعتبارهم حلفاء للسلطات الإيرانية. يُشار إلى أن القوة القتالية للأكراد تظل محدودة، حيث تتراوح تقديرات عدد مقاتليهم بين 4000 و8500، مقارنةً بحجم الحرس الثوري الإيراني الذي يتجاوز 250 ألف عنصر، مما يجعل فرص نجاح العمليات البرية للأكراد ضئيلة.