أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، أن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية يعد من الأفعال الإرهابية التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأوضح زيدان أن "البعثة الدبلوماسية هي الهيئة الرسمية التي تمثل دولة في دولة أخرى، وتشمل السفارة والقنصلية ومقر إقامة السفير وممتلكات البعثة"، مشيراً إلى أن هذه البعثات تُعتبر من الركائز الأساسية للعلاقات الدولية.
وأشار زيدان إلى أن "البعثات تحظى بحماية خاصة بموجب القوانين الدولية، وأي اعتداء عليها يُعد جريمة خطيرة تمس النظام الدولي بأكمله".
كما أوضح أن "جريمة الاعتداء تتمثل في أي فعل يستهدف مقار السفارات أو القنصليات أو العاملين فيها، سواء كان من خلال التخريب أو التهديد أو الاعتداء الجسدي، وقد تؤدي إلى أزمات دبلوماسية حادة".
وأكد زيدان أن "القانون الدولي يفرض على الدولة المستقبلة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية البعثات، ويُحظر دخول مقر البعثة دون إذن من رئيسها".
وأشار إلى أن "الاعتداء على البعثات يعد انتهاكاً للقانون الدولي، مما يعرض الدولة المقصرة للمسائلة الدولية".
وفي السياق القانوني العراقي، أشار زيدان إلى أن الأفعال التي تشكل اعتداءً على البعثات الدبلوماسية تُعاقب وفقاً لقانون العقوبات العراقي وقانون مكافحة الإرهاب، الذي يعتبر الاعتداء على السفارات من الأفعال الإرهابية التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
واختتم زيدان بالتأكيد على حرص المشرّع العراقي على حماية الأمن الوطني والالتزام بالمعايير الدولية.