أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد أن ألمح في تصريحات له إلى إمكانية اعتبار فنزويلا جزءًا من الولايات المتحدة، وربما الولاية الأمريكية الـ51. جاء ذلك في منشور له على منصة "تروث سوشيال"، حيث علق على فوز المنتخب الفنزويلي على إيطاليا بنتيجة 4-2 في نصف نهائي بطولة العالم للبيسبول.
وأشاد ترامب بأداء الفريق قائلًا إنهم "يبدون بحالة رائعة، وأن أمورًا إيجابية تحدث في فنزويلا مؤخرًا"، قبل أن يطرح تساؤلًا ساخرًا: "ما سر هذا السحر؟ هل هي الدولة رقم 51؟".
تأتي هذه التصريحات بعد فترة من التوقف عن طرح أفكار مشابهة، حيث كان قد تحدث سابقًا عن إمكانية ضم كندا وجزيرة غرينلاند إلى الولايات المتحدة. وعكس منشور ترامب نوعًا من التشجيع للفريق الفنزويلي، وكأنه يمثل جزءًا من المنظومة الأمريكية، ما زاد من حدة التفاعل مع تصريحاته.
وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى أن القوات الأمريكية نفذت عملية عسكرية في فنزويلا مطلع يناير الماضي، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات. كما تسببت الغارات التي استهدفت العاصمة كراكاس ومناطق أخرى في سقوط ضحايا، حيث أعلنت السلطات الفنزويلية مقتل ما لا يقل عن 100 شخص وإصابة عدد مماثل، بينهم مدنيون وعسكريون.