رئاسة الجمهورية تحيي ذكرى ضحايا الأسلحة الكيميائية

أكدت رئاسة الجمهورية أن تضحيات العراقيين من مختلف القوميات والمكونات توحدت لإسقاط "جمهورية الخوف والاستبداد"، وذلك في الذكرى السنوية لجرائم النظام السابق، بما في ذلك فاجعة حلبجة وحملات الأنفال والمقابر الجماعية وقمع الانتفاضة الشعبانية.\n\nوقال نائب رئيس ديوان الرئاسة، عز الدين مجيد، في كلمة بهذه المناسبة، إن "فاجعة حلبجة ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية، بعد استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة دولياً ضد المدنيين، ما أدى إلى استشهاد أكثر من خمسة آلاف شخص من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، في واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية".\n\nوأضاف أن "تضحيات حلبجة أصبحت رمزاً للصمود والإرادة والتمسك بالحياة والحرية"، مشيراً إلى أن "شعب إقليم كردستان قدم تضحيات كبيرة ونضالات طويلة من أجل الحرية والكرامة ونيل حقوقه الدستورية، وأسهم مع بقية أبناء العراق في مواجهة الدكتاتورية والاستبداد".\n\nوأوضح أن "رئاسة الجمهورية بادرت إلى تقديم مشروع لتحويل قضاء حلبجة إلى محافظة مستقلة، حيث صدر المرسوم الجمهوري رقم (19) لسنة 2025 باستحداثها محافظة جديدة، تخليداً لتضحيات المدينة وأبنائها".\n\nوتطرقت الكلمة أيضاً إلى "دور أبناء الشعب العراقي في الانتفاضة الشعبانية 1991 وما قدموه من تضحيات في سبيل الحرية والخلاص من النظام الاستبدادي"، مؤكدة أن "استذكار هذه المآسي يجب أن يعزز الوحدة الوطنية وقيم التعايش بين جميع مكونات الشعب العراقي".\n\nودعت رئاسة الجمهورية الحكومة الاتحادية ومجلس النواب العراقي إلى "تخصيص الموازنات اللازمة لإعمار محافظة حلبجة وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الجريمة الكيميائية، بما يليق بتضحيات أبنائها ويعكس التزام الدولة تجاه هذه المدينة".\n\nوفي ختام الكلمة، جدد العراق موقفه الداعي إلى "تجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب والصراعات، واعتماد الحوار والتفاهم سبيلاً لحل الخلافات، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار".

2026-03-16 12:00:22 - مدنيون

المزيد من المشاركات