كشفت مصادر رسمية عن احتمال قيام مصر بدور الوسيط بين الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى، في محاولة لوقف الحرب الدائرة بين الطرفين.
ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية عن مصدر دبلوماسي عربي قوله: إن "مصر قد تكون الطرف الأكثر قدرة على أداء دور الوساطة الفعالة بين الجانبين، في ظل علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف".
وأوضح المصدر أن "الولايات المتحدة تنظر إلى القاهرة باعتبارها شريكاً موثوقاً يمكن الاعتماد عليه، في حين أن إيران تبدي أيضاً قدراً من الثقة بمصر، خاصة بعد التقارب الأخير بين القاهرة وطهران".
وأشار إلى أن "مصر كانت قبل اندلاع الحرب تلعب دور الوسيط بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في ملفات متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".
وفي سياق متصل، أفادت الهيئة بأن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، دعا خلاله إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي وإتاحة المجال أمام الحلول الدبلوماسية".
بالتزامن مع ذلك، توجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى الدوحة في مستهل جولة تشمل عدداً من دول الخليج العربي، لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن "الجولة تهدف إلى إجراء مشاورات وتنسيق مع دول الخليج بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة، إلى جانب توجيه رسالة تضامن مع الدول العربية".
ومن المقرر أن يعقد الوزير المصري لقاءات رفيعة المستوى في قطر لبحث تداعيات التصعيد العسكري وسبل خفض التوتر.