دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط واستئناف الحوار بين أطراف الصراع، مشدداً على أن العنف لن يؤدي إلى تحقيق السلام أو الاستقرار في المنطقة.
وخلال كلمة ألقاها في ختام القداس، قال البابا: "بالنيابة عن مسيحيي الشرق الأوسط وجميع أصحاب النوايا الحسنة، أناشد المسؤولين عن هذا الصراع وقف إطلاق النار، حتى تعود قنوات الحوار من جديد، فالعنف لا يمكن أن يقود أبداً إلى العدالة أو الاستقرار أو السلام الذي يتطلع إليه الشعب".
رغم عدم ذكره الولايات المتحدة أو "إسرائيل" بشكل مباشر، أشار البابا إلى "الهجمات التي استهدفت مدرسة خلال الأيام الأولى للحرب"، في إشارة إلى الضربة الصاروخية التي طالت مدرسة ابتدائية في إيران وأسفرت عن مقتل أكثر من 165 شخصاً، معظمهم من الأطفال.
تأتي هذه الدعوات في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، حيث تدخل هذه المواجهة أسبوعها الثالث، بعد أن تحولت من مواجهة مباشرة بين طهران والاحتلال الإسرائيلي إلى صراع إقليمي مفتوح، امتدت تداعياته إلى العراق ولبنان وسوريا ودول الخليج، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة والملاحة والاستقرار في المنطقة.