أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أن قصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف يعرض العراق لمخاطر جسيمة. وأوضح أن الدولة، بمؤسساتها الدستورية، ستواصل ملاحقة المتورطين في هذا الفعل المدان.
وأشار المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إلى أن "الحرب قد اتسعت وبات الجميع في حالة خطر داهم"، محذرًا من أن "هذا الوضع يهدد جميع مشاريع البنى التحتية في المنطقة وقطع إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد".
وأكد السوداني أن "الوضع الأمني يزداد سوءًا في المنطقة بسبب استمرار العمليات العسكرية"، مشيرًا إلى أن "الدولة بمؤسساتها هي المعنية بقرار الحرب".
كما جدد السوداني إدانته لاستهداف أفراد قوات الأمن في الحشد الشعبي، مؤكدًا: "لن نقبل بأن يتعرض أبناؤنا لخطر الاستهداف، ونعمل كل ما بوسعنا لحمايتهم".
وأوضح أن "واجب الدولة وفق القانون هو احتكار جميع وسائل العنف، وقد أبطلت قواتنا العديد من العمليات التي كانت تستهدف مواقع اقتصادية أو بعثات دبلوماسية".