استنكرت قيادة العمليات المشتركة الاعتداءات التي استهدفت مقار وعناصر الحشد الشعبي في عدة مناطق من البلاد، مشددة على أن هذه الهجمات تمثل خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار.
وقالت القيادة في بيان لها، إن "القوات الأمنية تتابع ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي أثناء أدائهم واجباتهم الوطنية جنباً إلى جنب مع إخوانهم في القوات الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".
وأضاف البيان أن "استمرار هذه التجاوزات والانتهاكات والاعتداءات المتكررة، دون تمييز في الأهداف، من شأنه أن يؤدي إلى خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار، فضلاً عن إثارة حالة واسعة من الاستياء لدى أبناء الشعب العراقي".
وحملت قيادة العمليات المشتركة "الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات"، مشيرة إلى أن "آخرها وقع فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، بعد اعتداءات سابقة طالت مواقع في قضاء الصويرة ومناطق أخرى في البلاد".
وأكدت القيادة أن "هذه العمليات تعد استهدافاً مباشراً لسيادة العراق وكرامته، واعتداءً واضحاً على القوات الأمنية التي تواصل أداء واجباتها بمهنية عالية للحفاظ على الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الأمنية التي تحققت بفضل تضحيات مختلف صنوف القوات المسلحة".