أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني عن اختيار مجتبى خامنئي ليكون خلفاً لوالده علي خامنئي، ليصبح بذلك ثالث مرشد أعلى لإيران منذ تأسيس النظام. ودعا المجلس في بيانه 'الأمة الإيرانية بأكملها، ولا سيما النخب والمثقفين، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على الوحدة حول محور الولاية'.
وفقاً للدستور الإيراني، يتولى مجلس خبراء القيادة، المكوّن من كبار رجال الدين المنتخبين، اختيار المرشد الأعلى، وقد أدارت السلطة مرحلة انتقالية مؤقتة بعد اغتيال علي خامنئي.
يُعتبر مجتبى خامنئي شخصية مؤثرة داخل الدائرة الدينية والأمنية الإيرانية، حيث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحرس الثوري، مما عزز فرصه في الوصول إلى منصب المرشد، على الرغم من غيابه عن المناصب الحكومية الرسمية باستثناء عمله في مكتب والده.
تأتي هذه التطورات بعد مطالبات سابقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن يكون للولايات المتحدة دور في اختيار الزعيم الإيراني المقبل، حيث وصف مجتبى خامنئي بـ'الخيار المستبعد'. وفي الوقت ذاته، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي لهجته، مؤكداً عبر منصة 'إكس' استمراره في ملاحقة كل من يسعى لتعيين خليفة علي خامنئي، مما يدل على حساسية المرحلة.
إن انتخاب مجتبى خامنئي يضع إيران أمام مرحلة سياسية وأمنية حساسة، تتزامن مع تصاعد الضغوط العسكرية والسياسية على النظام في أصعب مرحلة منذ تأسيسه.