أكدت وزارة الخارجية الإيرانية التزام طهران بمبدأ حسن الجوار مع دول الخليج، مشددة على أن الضربات الأخيرة التي نفذتها موجهة ضد القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ولا تُعد اعتداءً على دولها.
وقالت الوزارة في بيان، إن إيران أوضحت في مراسلات عديدة مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن القانون الدولي يمنع استخدام أراضي أي دولة لإلحاق الضرر بدولة أخرى، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأضاف البيان أن القرار رقم 3314 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تعريف العدوان العسكري ينص في الفقرة (و) من المادة الثالثة على أن من حالات العدوان السماح باستخدام أراضي دولة ما من قبل دولة أخرى لشن عمل عدائي ضد دولة ثالثة.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الدول ملزمة بمنع أو عدم تسهيل أي عمل عسكري عدواني ينطلق من أراضيها ضد دول أخرى، مبينة أن خرق هذه الالتزامات قد يحمّل الدول المعنية مسؤوليات قانونية دولية، بما في ذلك دفع تعويضات عن الأضرار المباشرة وغير المباشرة.
وأشار البيان إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مارست حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، في ظل ما وصفته بفشل مجلس الأمن الدولي في أداء مسؤولياته وفق ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن العمليات التي نفذتها جاءت دفاعية وضرورية ومتناسبة واستهدفت قواعد ومنشآت تابعة للجهات المعتدية في المنطقة.
وجددت طهران تأكيدها التزامها بالحفاظ على علاقات ودية مع دول المنطقة، على أساس الاحترام المتبادل ومبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مشددة على أن عملياتها ضد القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية لا ينبغي اعتبارها عملاً عدائياً ضد دول المنطقة.