نفت القيادة المركزية الأمريكية الأنباء المتداولة حول تنفيذ قوة أمريكية إنزالاً جوياً في صحراء النجف. وأوضح مكتب الإعلام في القيادة المركزية أنه "لا توجد لدينا في الوقت الحالي أي تقارير عملياتية تدعم الادعاء بشأن تنفيذ قوات أمريكية إنزالاً جوياً في صحراء محافظة النجف جنوبي العراق".
في السياق، أعلن نائب قائد العمليات المشتركة، قيس المحمداوي، أنه تم تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي بشأن عملية الإنزال في صحراء النجف، مشدداً على عدم السماح بتواجد أي قوة تعبث بأمن العراق. وأكد المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة على تواجد قوة في هذا المكان، ويبدو أن هناك قوة كانت تسند قوة أخرى تحاول الاستطلاع أو نصب أجهزة".
وشدد على أن "قرار السلم والحرب بيد الدولة والقيادات الأمنية المؤتمنة على الشعب وقدراته واقتصاده". كما أضاف: "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية ويأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، وأصدرنا أمراً بتواجد القوات الأمنية في جميع المناطق، بما فيها المناطق الصحراوية، مع تكثيف الدوريات".
وأكد على أنه "لن نسمح بأي قوة على الأرض لا تخدم مصلحة العراق وتعبث بأمنه"، موضحاً أن "العمل الذي حصل كان غادراً وجباناً وجاء عن قوة حضرت دون تنسيق أو موافقة، وتم تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي مع طلب توضيح".
وأشار إلى أنه "وردتنا اتصالات حول وجود أشخاص أو حركة في صحراء النجف بحدود كربلاء، وتم إعداد قوة من 3 أفواج من قيادة عمليات كربلاء للتحري في الموضوع". وتابع أن "القوة تعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو، وأدى الحادث إلى استشهاد مقاتل وجرح اثنين، وتم تعزيز القوة بفوجين من مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري، ولم يتم العثور على أي شيء".