انتقد محافظ أربيل أوميد خوشناو الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت المدينة، مطالباً رئيس الوزراء محمد شياع السوداني باتخاذ موقف واضح تجاه الجماعات التي أعلنت مسؤوليتها عن تلك الهجمات.
وأوضح خوشناو أن "إطلاق 29 صاروخاً ومسيّرة تجاه أربيل خلال 24 ساعة يعد انتهاكاً لسيادة العراق"، محذراً من "خطورة انتشار هذه الجماعات في مناطق المادة 140".
وأكد أن "أربيل لا ترغب في الانجرار إلى حرب ليست طرفاً فيها". وقد شهدت المحافظة تصاعداً غير مسبوق في الهجمات خلال الأيام الماضية، حيث تعرضت المدينة لسلسلة من الهجمات استهدفت مناطق حساسة، بما في ذلك مطار أربيل الدولي وقواعد عسكرية أمريكية، مما أسفر عن إصابة مدني واحد وأضرار في ممتلكات متعددة.
تأتي هذه العمليات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تشمل الولايات المتحدة و"إسرائيل" وفصائل عراقية مسلحة، مما جعل أربيل محور اهتمام أمني عالٍ. ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعكس حالة عدم الاستقرار الأمني في شمال العراق، ويؤكدون على ضرورة تعزيز التنسيق بين الحكومة الاتحادية والإقليمية لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.