أكد اتحاد الصناعات العراقية أن البلاد تمتلك احتياطياً كافياً من المواد الغذائية والأدوية يكفي لأكثر من ستة أشهر، مشيراً إلى عدم تأثر السوق المحلية بشكل كبير بالتوترات الإقليمية الحالية. \nوفي مؤتمر صحفي، تم بحث موضوع الأمن الغذائي والدوائي في العراق في ظل التطورات الإقليمية، وخاصة مع تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية و"الإسرائيلية" على إيران، بالإضافة إلى إغلاق مضيق هرمز وبعض المنافذ الحدودية والتجارية في المنطقة. \nوقال رئيس الاتحاد عادل عكاب إن "السوق العراقية لم تتأثر بنسبة تصل إلى أكثر من 80% نتيجة هذه التطورات"، مؤكداً أن "العراق يمتلك مخزوناً استراتيجياً يغطي احتياجات البلاد لأكثر من ستة أشهر في قطاعات متعددة". \nوأوضح عكاب أن "المخزون يشمل قطاعات الغذاء والدواء والمخابز والدواجن والمطاحن، فضلاً عن الأعلاف ومنتجات الألبان"، لافتاً إلى أن "المواد الغذائية الأساسية مثل الطحين والزيوت والسكر متوفرة بشكل كامل". \nوأضاف أن "قطاعات الوقود والغاز وكذلك صناعات الإسمنت والحديد مؤمّنة أيضاً، بل إن بعضها يشهد فائضاً يسمح بالتفكير في تصديره إلى الخارج."