تواصل غير مباشر بين الاستخبارات الإيرانية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لمناقشة إنهاء النزاع
كشفت تقارير أن عناصر من إيران تواصلوا بشكل غير مباشر مع استخبارات الولايات المتحدة، وعرضوا مناقشة شروط لإنهاء النزاع. ورغم الرفض العلني من قبل القادة الإيرانيين للتفاوض مع الإدارة الأمريكية الحالية، فقد تواصل عملاء من وزارة الاستخبارات الإيرانية بشكل غير مباشر مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عارضين مناقشة شروط لإنهاء النزاع بعد يوم واحد من اندلاع المواجهات.\n\nوأوضحت التقارير أن المسؤولين الأمريكيين يشككون، خاصة على المدى القصير، في مدى جاهزية إيران وإدارة ترامب للسير نحو حل ينهي الحرب التي بدأت مطلع الأسبوع الماضي. كما أثار العرض الذي قدم عبر جهاز الاستخبارات الإيراني تساؤلات حول قدرة المسؤولين الإيرانيين على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، خاصة في ظل الفوضى التي تعيشها الحكومة في طهران.\n\nونقلت تقارير عن مسؤولين في الشرق الأوسط ودولة غربية أن المسؤولين الإسرائيليين، الذين يسعون لإلحاق أكبر ضرر بالقدرات العسكرية الإيرانية، حثوا واشنطن على تجاهل هذا التواصل. في واشنطن، اعتبر مسؤول في إدارة ترامب أن العرض ليس جدياً، مشيراً إلى أن ترامب قد صرح بأن الوقت قد فات لإجراء أي محادثات، رغم أنه كان قد أبدى استعداده في السابق لمناقشة أي صفقة مع إيران.\n\nوأشارت التقارير إلى أن التواصل الخفي والفوضى في الأوساط القيادية الإيرانية يسلط الضوء على التحديات التي سيواجهها ترامب أثناء بحثه عن نوع الحكومة الإيرانية التي يرغب في التعامل معها. كما يتوقع مسؤولو ترامب أن يتضمن أي اتفاق محتمل لوقف القصف تعهداً إيرانياً بالتخلي عن برنامجها للصواريخ الباليستية والبرنامج النووي، أو تقليصهما بشكل كبير، إضافة إلى الحد من دعمها لجماعات وكيلة في الخارج.\n\nفي المقابل، ألمح ترامب إلى أنه سيسمح للقادة الإيرانيين الذين لا يزالون في مناصبهم بالحفاظ على نفوذهم الاقتصادي والسياسي. ومع ذلك، لا يزال غير واضح ما إذا كانت إيران منفتحة فعلياً على عقد صفقة، إذ يعتقد بعض القادة الإيرانيين أنهم قادرون على إلحاق ضرر كاف بالولايات المتحدة وإسرائيل لإجبارهما على إنهاء الهجوم.
2026-03-04 13:45:25 - مدنيون