كشفت تقارير صحفية عن كلفة الطائرة المسيّرة الإيرانية، والتي تبلغ نحو 35 ألف دولار، مما يسمح لإيران بالاستمرار في استخدام هذه الطائرات لفترات طويلة في ساحات القتال. وأشارت التقارير إلى أن تكلفة إسقاط هذه الطائرات تصل إلى نحو 4 ملايين دولار، مما يعكس فارقًا كبيرًا في التكاليف يمكّن إيران من مواصلة هجماتها لفترات ممتدة.
كما تم الإشارة إلى أن الطائرات المسيّرة الهجومية أصبحت لاعبًا محوريًا في الصراعات بالشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد التوترات بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران. ووفقًا لمصادر، تمتلك إيران نحو 3894 طائرة مسيّرة، تشكل المسيّرات الاستطلاعية نحو 82% من إجمالي الأسطول، بينما تمثل المسيّرات الهجومية نحو 18%.
في 28 فبراير، شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران، بما في ذلك مواقع سيادية. وقد أسفرت الضربات عن سقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية.
ردًا على هذه الضربات، أطلقت إيران نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل، كما استهدفت قواعد أمريكية في دول خليجية متعددة. في العراق، تصاعدت الأحداث الأمنية مع تنفيذ فصائل مسلحة هجمات على قواعد عسكرية.
هذا التصعيد جاء بعد فشل المسار الدبلوماسي، حيث رفضت طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت نووية. وقد اعتبرت الخارجية الإيرانية أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، مما يشير إلى تحول الأزمة نحو المواجهة العسكرية.