أفاد سلام طارق العذاري، رئيس المجلس التنفيذي لمؤسسة مدنيون، أن استشهاد الإمام الخامنئي يُعتبر خسارة للأمة الإسلامية وليس للشعب الإيراني فحسب، حيث فقدنا قائداً ثورياً مجاهداً كان مسانداً للمستضعفين في الأرض، محارباً للاستكبار وداعماً لأحرار العالم، مثل جده الإمام الحسين.