بريطانيا: صواريخ إيرانية تستهدف قبرص في ظل تصاعد التوترات الإقليمية

كشف وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، عن إطلاق صاروخين من إيران باتجاه قبرص، حيث تتواجد قواعد عسكرية بريطانية. وأكد أن الصاروخين لم يوجها مباشرة إلى هذه القواعد، إلا أن الحادثة تعكس عشوائية كبيرة في طبيعة الرد الإيراني.\n\nوأوضح هيلي أن نحو 300 عسكري بريطاني كانوا قريبين من المواقع المستهدفة، مشيراً إلى أن بعضهم كان على بعد مئات الأمتار من الصواريخ، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.\n\nتأتي تصريحات هيلي بعد إعلان زعيم حزب العمال البريطاني، السير كير ستارمر، عن أوامر بريطانية بتحليق الطائرات في أجواء الشرق الأوسط لحماية المصالح والقوات البريطانية.\n\nوأكد هيلي دعمه لدعوة رئيس الوزراء الإيراني بوقف الضربات الصاروخية والتراجع عن الهجمات العشوائية، بالإضافة إلى التخلي عن البرامج الصاروخية.\n\nتزامنت هذه التصريحات مع موجات من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، والتي استهدفت بنى عسكرية وقيادات بارزة.\n\nواتهم هيلي طهران بالوقوف وراء 20 مؤامرة إرهابية في بريطانيا والمساهمة في زعزعة الاستقرار الإقليمي، كما أشار إلى تزويد روسيا بالطائرات المسيّرة لاستخدامها في الحرب الأوكرانية.\n\nشهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا مع بدء عملية عسكرية مشتركة بين الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، التي استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.\n\nأفادت التقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة في المنشآت العسكرية والبنية التحتية، بالإضافة إلى استهداف مواقع مدنية.\n\nردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باتجاه إسرائيل واستهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن، كما شهد العراق تصعيدًا أمنيًا تمثل في هجمات على قواعد عسكرية.\n\nأدت المواجهة إلى شلل إقليمي بعد إغلاق ثماني دول لمجالها الجوي، وسط تقارير عن إجراءات إيرانية لإغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.\n\nجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث رفضت إيران خلال مفاوضات متوترة المطالب الأمريكية المتعلقة بتفكيك المنشآت النووية وتسليم مخزون اليورانيوم.

2026-03-03 07:30:29 - مدنيون

المزيد من المشاركات