مدنيون منذ 4 أشهر
مدنيون

قطر والإمارات تسعيان لحشد دعم دولي لإنهاء الحرب ضد إيران

تسعى كل من الإمارات وقطر بشكل خاص إلى حشد دعم الحلفاء لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبحث عن "مخرج سريع" يختصر العمليات العسكرية ضد إيران. وأفادت مصادر بأن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أجروا اتصالات هاتفية بعدة قادة أوروبيين، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، سعيًا لتسهيل وقف سريع للصراع والتوصل إلى حل دبلوماسي.
كما تسعى قطر والإمارات إلى الحد من التصعيد الإقليمي وتجنب صدمة طويلة المدى في أسعار الطاقة. وأشارت قطر في تقييم داخلي إلى أن استمرار تعطيل خطوط الشحن في المنطقة حتى منتصف الأسبوع قد يؤدي إلى رد فعل أكبر في أسعار الغاز الطبيعي مقارنة بالقفزة الحادة التي شهدتها السوق يوم الاثنين، بعد استهداف أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بهجوم بطائرة مسيرة إيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 50%.
شهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران. ووفقًا لمصادر وتقارير، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، حيث أكد ترامب مقتل علي خامنئي، فيما نفت طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، فضلاً عن استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
وردت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، فضلاً عن استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات والأردن. وشهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، والتي شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
تسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط. جاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.

0
120
الداخلية: عملية التفويج العكسي تسير بسلاسة وبمشاركة القطاع الخاص

الداخلية: عملية التفويج العكسي تسير بسلاسة وبمشاركة القطاع الخاص

1731236850.jpg
مدنيون
منذ 11 شهر
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإدارة الحديثة مع تعزيز دور الإنسان

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإدارة الحديثة مع تعزيز دور الإنسان

1731236850.jpg
مدنيون
منذ شهرين
استثمار بقيمة 65 مليار دولار لتحويل مدينة الطيب في ميسان إلى مدينة اقتصادية

استثمار بقيمة 65 مليار دولار لتحويل مدينة الطيب في ميسان إلى مدينة اقت...

1731236850.jpg
مدنيون
منذ 5 أشهر
حركة الصادقون تدعو إلى تجنب التصعيد السياسي في البصرة

حركة الصادقون تدعو إلى تجنب التصعيد السياسي في البصرة

1731236850.jpg
مدنيون
منذ سنة
سلسلة انفجارات في مصنع للبطاريات شمال شرق مدريد

سلسلة انفجارات في مصنع للبطاريات شمال شرق مدريد

1731236850.jpg
مدنيون
منذ سنة