مقتل 41 شخصاً في هجمات على نقاط حدودية إيرانية
أفادت تقارير بمقتل 41 شخصاً في هجمات استهدفت نقاطاً حدودية، حيث أُشير إلى أن هذه الهجمات كانت تهدف إلى زعزعة أمن الحدود والإخلال باستقرارها. ورغم هذه الهجمات، أكدت التقارير أن سلامة الحدود لم تتأثر، ولا يزال حرس الحدود متواجدين في مواقعهم بحزم لمنع أي محاولة للعدو لتحقيق أهدافه.\n\nوشهدت المنطقة تحولاً عسكرياً واسعاً يوم السبت 28 فبراير، مع إطلاق عملية عسكرية مشتركة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، حملت اسم "زئير الأسد"، والتي تضمنت سلسلة من الضربات الجوية المنسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.\n\nووفقًا لمصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بما في ذلك محيط مكتب المرشد الأعلى، مما أدى إلى مقتل علي خامنئي.\n\nفي العراق، تزامن ذلك مع تصعيد أمني، حيث نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، بالإضافة إلى استهداف مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، والتي شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.\n\nجاء هذا التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، حيث سبق المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية تتعلق بتفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم. واعتبرت الخارجية الإيرانية أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، مما يشير إلى انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
2026-03-02 11:45:24 - مدنيون